مدونة : مؤسسة القدس الفلسطينيَّة للاعلام

مدونة "غاليري الأحرار " لـ:مؤسسة القدس الفلسطينية للأعلام


اقرأ الحوار
مع الأستاذ أحمد صالح سلّوم
الشاعر الكاتب الفنان التشكيلي و المحلل السياسي.
و ضيفنا فلسطيني من طيرة حيفا و يعيش في بلجيكا منذ أوائل 1994
نشر له أكثر من أربعين مجموعة شعرية في بروكسل و يكتب في صحيفة القدس العربي ، أصدر صحيفة الأحرار بالعربية و الفرنسية و يشارك في وسائل الإعلام كمحلل سياسي

صالون اوراق 99 الأدبي

http://www.awrak99.com

الفاشية الصهيوأنكلوأمريكية..أحمد سلوم

كتبهاالقدس الفلسطينيَّة ، في 14 مايو 2007 الساعة: 10:24 ص

الفاشية الصهيوأنكلوأمريكية


أولمرت وبوش

أولمرت وبوش

أحمد سلوم
بامكان أي متخصص أن يؤلف كنابا قيما أو أن يختار اي طالب دكتوراة رسالة في غاية الأهمية عن الخطاب الدعائي التضليلي للحلف الصهيوأنكلوأمريكي من خلال الحرب على الانسانية التي يشنها هذا الحلف..وكمساعدة على التقاط العناصر التحليلية يمكن التعرض لمصطلح بوش الأخير عن الفاشية الاسلامية.. التي تنضاف الى موسوعة غبائه :

فالفاشية والنازية والصهيونية و " البوشية والبليرية " وغيرها كلها ظواهر غربية اقتصادية رأسمالية بحتة اويتطلبها التوسع الرأسمالي للشركات الغربية ووجدت تجليها السياسي و الحربي والعنصري والهمجي بهذه المسميات..ولاعلاقة لها بأي دين حتى اليهودية التي تقوم تعاليمها على الشتات الأبدي وجدت في الرأسمال المصرفي الهاما بشخص روتشيلد ونبيا بشخص المقاول هرتزل فكانت الصهيونية كفكرة عنصرية وكحاجة استعمارية ..وبتبسيط للامورفي هذه الأسطر- دون الخوض بالتبادل اللامتكافئ و قانون القيمة العالمي- ان الشركات الغربية الكبرى حصرا التي تحتاج الى كل أشكال التنميط والفرز والنزاعات هي صاحبة المصلحة الحقيقية في خلق هذه الظواهر في اشعال الحروب لتسويق السلاح وسرقة النفط والماس والذهب والعقول وسائر الموارد النادرة..

الفاشية والنازية و" البوشية " والصهيونية كانت ومازالت بحاجة وجودية لفتح أسواق وحروب لتسويق بضاعتهاالكاسدة والتقرير الدولي للدول الأكثر تصديرا للسلاح في العالم التي يحصرها بحصة الأسد للولايات المتحدة ثم بريطانيا وفرنسا واسرائيل يبين منابع الفاشية الصهيوانكلوامريكية وهناك ديكتانورية اعلامية ملحقة بهذه الاحتكارات لصناعة الأعداء الأشباح ..

ويمكن عرض بعض المؤشرات الاساسية للاستدلال على أوجه الشبه: كانت الفاشية والنازية تصف كل مقاومة وطنية لتحرير وطنها بالارهابية فهل يصعب علينا اليوم ان نعرف الوجه الجديد للفاشية التي تشرع وتحمي الاحتلال بقرارات مجلس الأمن الدولي وبالفيتو الامريكي وتضع لائحة للمنظمات الارهابية لأغلب حركات التحرر الوطني.. وماوجه الشبه بين المجال الحيوي للفاشية والنازية والحروب الوقائية لبوش وبلير واولمرت.. وما الفرق بين أجهزة موسوليني وهتلرالتمويلية لدعم انشاء غيتو استعماري يهودي ودعم الكونغرس الامريكي ومفوضية الدول الأوروبية تمويليا لهذا الغيتوبتسويق بضاعته خارج قوانين التنافس المقدسة ..والا يخجل وزير الدعاية النازي غوبلز من بوش وباول ورايس وبليرواولمرت و FOX NEWS و NEWYORKTIMES في أكاذيبهم التي لايصدقها الا معتوه والتي روجوها ويروجونها لتبرير حروب بوش وهزائمه..ألم تتبع الفاشية سياسة فرق تسد ؟ وتمزجها اليوم في تمويل فرق الموت في العراق وفلسطين ؟ ..مؤشرات كثيرة تضيق بها هذه السطور.. ولكن البوشية والصهيونية تتفوق على الفاشية في الهمجية فلم تستخدم الأخيرة اليورانيوم المنضب ولا القنابل العنقودية ولم تطور اسلحة نووية تكتيكية ولم تنشر فقرا وامراضا ودمارا بيئيا كما هو حالنا اليوم..

أما الدول"الاسلامية" فليس لها بنية صناعية مالية احتكارية يمكن ان تنجب مخلوقات وحشية كالفاشية والصهيونية فليس هناك أكثر من أنظمة معظمها تستمد شرعيتها من الدعم الغربي وليس من شعوبها وعلى الطرف الآخر ضحاياها وضحايا الاحتلال الغربي الرسمي..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, سياسة, سياسة و اخبار, فلسطين, مقالات, مقالات سياسية, من أجل أدب سياسي جديد | السمات:, , , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر